السيد هاشم البحراني
467
البرهان في تفسير القرآن
1165 / [ 3 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن يحيى بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي سلام المتعبد ، أنه سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لسدير : « يا سدير ، من حلف بالله كاذبا كفر ، ومن حلف بالله صادقا أثم ، إن الله عز وجل يقول : * ( ولا تَجْعَلُوا اللَّه عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ) * » . وروى هذا الحديث الشيخ المفيد في ( الاختصاص ) عن الصادق ( عليه السلام ) « 1 » . 1166 / [ 4 ] - العياشي : عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى ولا إله غيره : * ( ولا تَجْعَلُوا اللَّه عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وتَتَّقُوا وتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ) * . قال : « هو قول الرجل : لا والله ، وبلى والله » . 1167 / [ 5 ] - عن زرارة ، وحمران ، ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) : * ( ولا تَجْعَلُوا اللَّه عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ) * . قالا : « هو الرجل يصلح بين الرجلين ، فيحمل ما بينهما من الإثم » . 1168 / [ 6 ] - عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( ولا تَجْعَلُوا اللَّه عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ) * . قال : « يعني الرجل يحلف أن لا يكلم أخاه ، وما أشبه ذلك ، أولا يكلم أمه » . 1169 / [ 7 ] - عن أيوب ، قال : سمعته يقول : « لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين ، فإن الله يقول : * ( ولا تَجْعَلُوا اللَّه عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ) * - قال - : إذا استعان رجل برجل على صلح بينه وبين رجل ، فلا يقولن : إن علي يمينا أن لا أفعل وهو قول الله : * ( ولا تَجْعَلُوا اللَّه عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وتَتَّقُوا وتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ ) * » . قوله تعالى : * ( لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّه بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ واللَّه غَفُورٌ حَلِيمٌ [ 225 ] ) * 1170 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي
--> 3 - الكافي 7 : 434 / 4 . 4 - تفسير العيّاشي 1 : 111 / 337 . 5 - تفسير العيّاشي 1 : 112 / 338 . 6 - تفسير العيّاشي 1 : 112 / 339 . 7 - تفسير العيّاشي 1 : 112 / 340 . 1 - الكافي 7 : 443 / 1 . ( 1 ) الاختصاص : 25 .